عن الكتاب
لم أفكر يوماً في أن أضع نفسي بين دفتي كتاب، وكنت في لحظات أخلو بها إلى نفسي أضع مشاعري على ورقة بيضاء أشكو إليها غربتي وبعدي عن وطني وأهلي، وتجمعت أوراقي على مر السنوات وكنت أريد حفظها لأبنائي ذكرى عربتي وإحساسي بالحياة لعلهم يقرأوني يوماً. وإنني اعترف لكم جميعاً بأن نفسي الثائرة لم تهدأ إلا بعد أن عزمت على تجميعها في كتاب واحد.. واحترت من أوراق يما حسبته صالحاً للنشر..