عن الكتاب
جاء في المقدمة: «هل يحق لنا الكلام في الـ«ما بعد» بوصفه تجاوزاً، في وضع فكري عربي لا يزال يراوح في إمكانية تجاوزه للـ «ما قبل» والقدامة؟! هذا إشكالٌ قد يضع الإصبع على الجرح النرجسي، الذي لا يريد أن يندمل في تمسكنا بالبالي من تراثنا/ قدامتنا، فهاجس التقدم (الحداثي المنشأ) هو الذي دفع الحداثة لأن تتجاوز مشروعيتها، بويلاتها المشخصة، ثم لتُجهز عليها. بينما لا يزال الحنين يقتلنا ويغض أبصارنا إن بقي رمق من حياتنا عن تلك المقولة لاستهلاكها.