فكر وفلسفة

خطابات ال (مابعد) في استنفاد المشروعات الفلسفية

عن الكتاب

جاء في المقدمة: «هل يحق لنا الكلام في الـ«ما بعد» بوصفه تجاوزاً، في وضع فكري عربي لا يزال يراوح في إمكانية تجاوزه للـ «ما قبل» والقدامة؟! هذا إشكالٌ قد يضع الإصبع على الجرح النرجسي، الذي لا يريد أن يندمل في تمسكنا بالبالي من تراثنا/ قدامتنا، فهاجس التقدم (الحداثي المنشأ) هو الذي دفع الحداثة لأن تتجاوز مشروعيتها، بويلاتها المشخصة، ثم لتُجهز عليها. بينما لا يزال الحنين يقتلنا ويغض أبصارنا إن بقي رمق من حياتنا عن تلك المقولة لاستهلاكها.

المزيد من أعمال علي المحمداوي

الفلسفة السياسية : كشف لما هو كائن، وخوض في ما ينبغي للعيش معاً

موسوعة الاستشراق : معاودة نقد التمركز الغربي وكشف التحولات في الخطاب مابعد الكولينيالي

الفلسفة السياسية المعاصرة : من الشموليات إلى السرديات الصغرى

مدرسة فرانكفورت النقدية : جدل التحرر والتواصل والإعتراف

فلسفة التأويل : المخاض والتأسيس والتحولات

يورغن هابرماس : العقلانية التواصلية في ظل الرهان الاتيقي في نقد العلموي والدين والسياسي