آداب

خرافات التوراة والإنجيل

عن الكتاب

كتابهم (المقدس) ليس له من السند العلمي أي دليل أو برهان، إلا قصص وخرافات تروى وما على القراء أو المستمعين إلى أن يصدقوا كل ما جاء به. على عكس الكتب الأخرى السماوية الحقيقة وغير السماوية التي تجارى العقول، فكل كتاب يحتوى على أدلة عقلية وبراهين تؤكد صدقه. بيد أن هذا الكتاب قد ازدحم بالخيال والأسطورة الخرافية، وكثرة به الشعائر والطقوس السحرية التي اتسمت بالمبالغة الفجة التي لا تتفق والحقائق العلمية والمنطق، حتى إن عنوانه يصح أن نطلق عليه (خرافات التوراة والإنجيل)، وليس الكتاب المقدس.

المزيد من أعمال محمد حسني يوسف