عن الكتاب
كتب بروكلمان تاريخنا منطلقاً من التشكيك، والرفض العشوائي، معتمداً على الروايات الضعيفة الشاذة، والتي رفضها النقاد الباحثون، واستغربها العلماء المطلعون، وبنى فكره ورأيه مسبقاً، ثم جاء إلى وقائع وأحداث تاريخنا العربي الإسلامي يطوعها لما يؤيد فكرته وخطته المرسومة، يطمس، ويضعف، ويمرض.. فقدم تاريخنا موسعاً الجزئية، متغاضياً عن الكلية، مع تفسيراتعجيبة، ومواقف غريب، وأقوال ينبو عنها الذوق السليم، والفكر الموضوعي.