عن الكتاب
حين هبّ المسلمون في القرن الهجري الأول لنشر الدعوة الإسلامية سرعان ما تهاوت الحصون أمامهم.. قوة صغيرة خرجت من الجزيرة بأسلحة لا تقاس بعتاد الجيوش الجرارة في البلاد التي خلعت عن رقبتها نير الشرك وانضوت تحت راية الإسلام. نور هداية انتشر بأقل جهد، وبلاد آمنت على يد التجار وأخرى على يد العلماء.. ولم يسـقط من القتلى سـوى أعدد لا تذكر بالقياس إلى مدّ الإسلام.. لأن المسلمين الفاتحين حملوا مع الإيمان رحمة مطلقة.. ولم يتعرضوا لأديان أحد، ولم يجبروا أحداً على الإسلام.