عن الكتاب
تابعت الكلام. كما قلت، كنت منتشيا. كل فكرة كانت في مقرها في ذهني كل فكرة، في حجيرتها الصغيرة، جاثمة لابسة وجاهزة عند الباب، مثل سجناء يستعدون للهرب من السجن في منتصف الليل. وكل فكرة كانت رؤية، مجسدة ومشرقة، واضحة المعالم، وجلية، فقد أُنير ذهني بضوء صاف أ