عن الكتاب
جال بين أرجاء القصيدة والأدب، كتب الشعر، ووصف بأن كتابته له تولد من تجربة، دخل عالم الأدب والتأليف والترجمة فأسس دار نشر مسكلياني. شوقي العنيزي، نجده في رحاب الترجمة حاضراً وبين كتب الأدب مساهماً، تفردت معه مسكلياني، فخرجت لنا منشوراتها، فسار بها الركبان، يقصدونه في معارض الكتاب.