آداب

حيث روحي تكون

عن الكتاب

لا غرابة أبداً لا غرابة في أن يصبح النوم بعيداً عن وليد , هي في مكان وهو في آخر , بل قد يفعل غيابها عنه أكثر من ذلك , إنها إبتلاء من الله , ونعمة لا يستطيع نكرانها , ولا غرابة في أن يصل به الأمر إلى الجنون , يحرم نفسه عليها , ويحرم يديه أن تكتب لها , أو تتصل بها , كيلا يفتضح أمره , وتعلم أنه مفتون بها .

المزيد من أعمال رزان محمد الزيود