عن الكتاب

هذا كتاب يحاول مؤلفه أن يثبت فيه حقيقة ما رآه العلماء من أمثال "ديمقراط" أن حقيقة الطبيعة تكمن في كهوف ومناجم عميقة، ومعنية فمن خلال التوغل السحيق في دهاليز الكهوف وأنفاقها تتهيأ الفرصة لاكتشاف جغرافي يربط بين مكونات عالم أرضنا، والأجرام السماوية الأخرى، وتفصح عن إدراك طبيعي للأزمنة الجيولوجية الغابرة، التي تسمح للمستكشفين أن يقوموا بعملية ربط حسي لإغماضه العين الجيولوجية التي تدعوها البشرية بمصطلح "التاريخ".