آداب

هوامش في الثقافة والأدب... والحب : الجزء الرابع

عن الكتاب

لم نتعوّد التخاطب كتابة إلا في حالات الغياب التي تتجاوز المألوف... ولكنها كانت تقرأني دائماً في صمتي، كما في ثرثرة الصباح التي غالباً ما كان يغيب عنها الطابع الشخصي، مفسحاً في المجال لنقد لغة التوجه أو مضمونه الذاهب إلى «العامة». أما همسات الليل فكانت تص

المزيد من أعمال طلال سلمان