عن الكتاب
عاش الشاعر في الجاهلية حياة اللصوص، وكان محتالًا كاذبًا، وعند مجيء الإسلام، أسلم وحسن إسلامه، وشارك في حروب الفتح الإسلامي، وأبلى فيها البلاء الحسن، كما أنه شارك في فتح بابل، ومعركة القادسية، وشهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز، كما أنه كان في جيش النعمان بن مقرن الذي قاتل الفرس في المدائن ، وهذه القصيدة في خبر قتاله الفرس.