عن الكتاب
قصيدة تحدث فيها الشاعر عن هجرته بلاد خليلته ونأيه عنها، وما كان يعاوده من طيفها. ووصف موقف الوداع. ثم عرج على وصف ناقته التي سافر عليها، فوصف خَلقها وخُلقها، وإقبالها وإدبارها وسيرها. ثم يحرض قومه بني سهم بن مرة على أن لا يخذلوا حلفاءهم الحرقة، وهم بنو خميس بن عامر بن جهينة، وكانوا حلفاء لبني سهم، فلما همت بهم بنو صرمة من غطفان خافوا أن لا ينصرهم بنو سهم فانصرفوا، فلحقهم الحصين بن حمام المري فردهم وشد الحلف.