آداب

حجر لم يقلب

عن الكتاب

لن يعزف النشيدان الوطنيان الفلسطينية والألماني في مدخل هذه الأنطولوجيا، لأن لا مثيل تدعيه هذه القصائد، مهما بدت درجة تقاربها لغة، جيلاً، وهموماً وأمكنة. فهذا التمثيل لم يكن موجوداً في الشعر الألماني (إلا ربما في فترات الصراعات الكبرى وتهديد الحروب مصير الأفراد والشعوب)، ولا هو موجود في الشعر الفلسطيني الآن. هذا شعر أصوات فردية. لا تدعي النهوض بعبء "وطني" ولا حتى جمالي. فهذا إدعاء باهظ لا يستطيعه بشر ما بعد كل شيء: الحداثة، التكنولوجيا، القوميات وما شابه. ومن يرغب في فهم القضية الفلسطينية من هذه الأصوات الشعرية (وربما غيرها أيضاً) سيصاب بخيبة أمل.

عن المؤلف: أسماء عزايزة

شاعرة فلسطينية

المزيد من أعمال أسماء عزايزة