عن الكتاب
في هذا البلد السّرّيّ يمكنني ممارسة كل العادات المكشوفة، لهذا فضُّلتُ البقاء فيه. رغم أنهم يحبُّون قَطْعَ الرُّؤُوس هنا، بطريقة «الفايكنغ» لكنني أغلقتُ نوافذي، ورحتُ أُعلِّم ابني القراءة، حتّى يقرأ لي الصُّحُفَ عندما يصيبني العمى. وبالفعل، فَقَدْتُ البصرَ، وفَقَدْتُ ولدي، وشكرتُ اللهَ كثيراً على نعمة العمى، لأني لم أشاهد رأسَه وهو يتدحرج.