عن الكتاب
(1) اعتقاد السلف كما حكاه ابن أبي داود (316 هـ - من كبار حفاظ الحديث، وله رحلة مع والده صاحب السنن) تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الْهُدَى وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي وَقُلْ : غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا وَ لَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا وَلَا تَقُلِ : الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ وَقُلْ : يَنْزِلُ الْجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ يَقُولُ : أَلَا مُسْتَغْفِرٌ يَلْقَى غَافِرًا رَوَى ذَاكَ قَوْمٌ لَا يُرَدُّ حَدِيثُهُمْ وَقُلْ : إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَهُمُ وَإِنَّهُمُ وَالرَّهْطُ لَا رَيْبَ فِيهِمُ سَعِيدٌ وَسَعْدٌ وَابْنُ عَوْفٍ وَطَلْحَةُ وَقُلْ خَيْرُ قَوْلٍ فِي الصَّحَابَةِ كُلِّهِمُ فَقَدْ نَطَقَ الْوَحْي الْمُ