عن الكتاب
في هذه القصيدة وقف الشاعر على الأطلال متمنيًا أن تعود الدار عامرة كما في غابر أيامها، والمنى جهل وضلالة، وظل يبكي ما كان بها من حي جميع، وفتيان حرب وشتوة. وهو في طريقه ورحلته إلى ذلك المنزل بالفحل، وأخرى بالظليم، وثالثة بالثور الوحشي الذي تفزعه الرياح والأمطار، فيلجأ إلى حقف الأرطى ولا تزال الأمطار ملحة عليه، فإذا طلع الصباح طلع معه الصائد تصحبه كلابه، ولكن الثور يهتاج وينتصر لنفسه، فيكر على تلك الكلاب في ثورة عارمة، فيصرعها جميعًا، وينجو من ذلك عزيزًا ظافرًا.