عن الكتاب
لي صورة في الظل لا أحد يلملمها ، ولا عيني تكفي كي تجمعها ، ويختلط الغبار بأحرفي . أنا مفعم بالليل ، مسكون بأسوده و أبيضه وبعض رماده لا الليل يأخذني إلى الأشياء ولا الأشياء تأخذني إلى، أنا المكبل والمحرر و الذي ما كان بينهما سوى أني على أوتار عود أقتفي أثري ، فأمضي في شراييني ، وألعق ما تبقى من كلام في فمي ، فيشقني ألق انطفاء .