عن الكتاب
تقوم الإشكالية في هذا الكتاب على أن الثقافة العربية اليوم تعيش أزمتَها- بين "الشدّة والضيق"، و"نقطة الحسم بين الماضي والمستقبل"-التي تضيّق عليها التطوّر والتغيّر نحو مواكبة التقدّم والمعرفة العلمية التي تُغلّف العالم، بسبب غرقها في شباك الماضي وعدم قدرتها على التخلّص منه بحجّة "الهوية": وتعيش نقطة الحسم والحيرة من خلال استهلاكها التقانة الحديثة، وغير قادرة على المشاركة في إنتاجها، إضافة إلى موانع أيديولوجية وسياسية وعقائدية أو دينية وثقافية تعليمية واقتصادية تمنعُها من الإنتاج المادي والفكري.