عن الكتاب
"تهدف هذه الدراسة إلى رصد المخاطر البيئية في المؤسسات التعليمية؛ فالمخاطر البيئية في وقتنا الحالي أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى للأشخاص والمجتمعات والدول، وذلك للتحديات والتهديدات التي تنتج عنها، كما تهدف إلى التعرف على أهم إستراتيجيات التأهب والاستعداد لمكافحتها والوقاية منها، ومحاولة التوصل لنموذج لحماية المؤسسات التعليمية من تهديداتها. وقد اعتمدت الدراسة على الجمع بين المنهج التحليلي، والمسح الاجتماعي، وتم رصد المخاطر البيئية من خلال الاستبيان الذي تم تطبيقه على (163) مدرسة موزعة على أربع دول عربية (المملكة العربية السعودية، الأردن، مصر، السودان). وميزت نتائج الدراسة بين ثلاثة مستويات للمخاطر القائمة أو المحتملة في المؤسسات التعليمية: المخاطر البيئية الأكثر حدوثًا: وتتمثل في: ارتفاع درجات الحرارة داخل فصول المدرسة ومبانيها، انقطاع الكهرباء عن مرافق المدرسة، انقطاع إمدادات مياه