عن الكتاب
بيعة الرضوان أو بيعة الشجرة أعظم بَيْعات في التاريخ الإسلامي المستنير حيث حدثت في شهر ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة. بيعة الرضوان تعد من أعظم البَيْعات في تاريخ الأرض والتي سميّت ببيعة الشجرة لأنها وقعت تحت الشجرة في الحديبية. سبب تسمية هذه البيعة ببيعة الرضوان لأن الله سبحانه وتعالى صرح بأنه رضي عن الّذين بايعوا حبيبه ﷺ تحت الشجرة حيث قال تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ( الفتح:18)