عن الكتاب
صدرت هذه المسرحية عام 1820م، وتُعتبر واحدة من أعظم الأعمال الدرامية في الأدب الإنجليزي وأكثرها تعبيرًا عن الروح الرومانسية. تُجسد المسرحية رؤية المؤلف المثالية للحرية والتحرر، وتعكس فلسفته حول التمرد ضد الطغيان والسعي نحو تحقيق الكمال الإنساني. تستند المسرحية على الأسطورة اليونانية لبروميثيوس، الذي يُعاقب من قبل زيوس، كبير الآلهة، لأنه سرق النار وأعطاها للبشر. تبدأ المسرحية حيث يكون بروميثيوس مكبلاً إلى صخرة، يعاني عذابًا دائمًا. ولكنه، على عكس النسخة التقليدية للقصة، يُظهر شجاعة وعزيمة لا تلين، ويرفض الخضوع لزيوس، وبفضل التضامن والمساعدة من قوى طبيعية وإلهية، يتم تحرير بروميثيوس في النهاية، مما يؤدي إلى سقوط زيوس وتحرر العالم من الطغيان. المسرحية ليست فقط بيانًا أدبيًا بل فلسفيًا أيضًا، إذ تقدم فكرة أن الإنسان يمتلك القدرة على التغيير والتحرر من القيود المفروضة عليه.