آداب

بقايا حرب

عن الكتاب

حاولت الكاتبة في سطور هذه الرواية إزالة الستارة عن الزوايا المعتمة التي تخلفها الحروب ، تلك الزوايا التي لا تتعلق فقط بالنصر ، الخسارة ، الموت والبطولة ، فكل هذه الاشياء مقروءة وكثيراً ما نستطيع توقعها قبل حدوثها ، الزوايا التي سمحت الكاتبة للشمس بالتوغل فيها هو الأنسان ذلك العائد مكبل بذكرياتها .