آداب

بمكرها انكشف

عن الكتاب

إلى من التقيتُ بها في أواخر سنوات طفولتها، في أوائل عامها السادس عشر وأنا في العمر نفسه.. إلى من قاسمتني الحياة بحلوها القليل، ومرّها الكثير.. إلى من خالطت دمعتها دمعتي ونحن نودع ابننا البكر (هاني) الذي كتبنا على ناصيته كثيرًا من آمالنا، فجاء أمر الله ليأخذه في غمضة عين، فكانتِ الصابرة، المؤمنة، المحتسبة، بل والمواسية لزوجٍ انهار تحت وقع الحدث..إلى من كان لها الفضل بعد الله في نيلي الشهادة الجامعية.. إلى أم هاني.. إليها أقول: أقبلي من زوجك- الذي يقود حربًا ضروسًا على (شرقيته) التي تحاول تكبيل مشاعره الصاخبة نحوكِ- إصداره الأول، فأنتِ وأنتِ وحدكِ مَن تستحق.