آداب

بلاغات الماء

عن الكتاب

أهرقت فيك نبوءتي وكتبايا، وطفقت أذرو حضرتي وغيابيا، وارتبت، هل جسد يطاول صبوتي؟ أو جذوة تهب السماء رماديا؟ يا أيها الجسد الذي حملته غضا، وكنت على ذراه الباكيا وكنت شهوته على سنن الهوى وعشقت فيه الوشم دينا ثانيا، يا ربه، وشربت من كاساته عسلا، وفي عتماته أسرى بيا".