بيئة وطبيعة

بغداد في الأيام الخوالي

عن الكتاب

هذا الكتاب يثير متعة القارئ؛ لكونه عرضاً سياسياً لحقبة زمنية مرَّ بها العراق، أو دراسة آثارية لمواقع شهيرة، عُرِب بها هذا البلد عالمياً، بوصفه مهداً لحضارة عريقة، وإن كان لم يُكتب بقلم واحد من أبنائه، وإنَّما بقلم الرحَّالة الغُرباء-لتحقيق الأمن، والرغبة في التلاقح الثقافي، في حين أنَّ الجانب الخفيّ منه لا يعدو أن يكون محاولات للهيمنة، فلم يستتبَّ الأمن فيه ولم تزدهر ثقافته ثانيةً؛ بل إن كثيراً من كتبه ومخطوطاته، وقطع نقوده وعادياته الأثرية قد سرقها أولئك في غفلة من أهلها، حيث حفظت هناك كأنها تراث وطني يخصُّهم، بعيداً عن أهله الحقيقيين وموطنه الأصلي.