عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب دور القوافل التجارية في نقل الأفكار والعادات والتقنيات بين ليبيا والمغرب العربي ومنطقة ما وراء الصحراء والسودان خلال العصر الوسيط، مركزًا على التفاعل الثقافي الذي تجسد في انتشار اللغة والدين والفنون والعمارة. يسلط الضوء على كيفية تحول طرق التجارة إلى جسور للتبادل الحضاري بين شعوب هذه المناطق، بعيدًا عن الجوانب الاقتصادية المجردة. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الثقافي والاجتماعي لمنطقة المغرب العربي وإفريقيا، خاصة في سياق دراسات التواصل بين المجتمعات الصحراوية والساحلية.