عن الكتاب
كنا شباباً غرباء وقفنا أمام باب سور بغداد مندهشين، متعجبين من عظمة بغداد، نحن الآتين من قرى أو من قصبات أشبه بقرى كبيرة، كنا نتخيل بغداد سيدة مبجلة نشتاق إلى أن تشرق على شفتيها ابتسامة رضا نحونا. ونرى بغداد قصراً ضخمة أو قلعة منيعة نتمنى أن يفتح لنا الحراس الباب ونجتاز الحديقة الغناء المحاطة بها ونتشرف بدخول القصر أو القلعة.