عن الكتاب
هذه قصيدة من شعر الحكمة الجاهلي، افتتحها الشاعر بالوقوف على رسوم دار المحبوبة، ثم تخلص من مطلعه بإقامة حوار بينه وبين لائمته، وفي الحوار عاب الجهل على المرء، وكثرة المزاح، والنكد، ودعا إلى اتخاذ الرشاد سبيلا، وجاء على ذكر حقيقة أن المرء لا يملك دفع المنية أو القدر.