آداب

أسراب ملونة

عن الكتاب

توقعت العاصفة أخيراََ.. لا أدري كم مضى من الوقت لأفتح عيني وأبصر السماء صافية بعد أن توقف المطر، ومن بين ركام الغيوم خرجت الشمس ثائرة مندفعة لتكنس متانة خيوطها بقايا السحاب المبعثر الذي ما فتئ يرسل زخات رطبة.. باردة.. في ذوبانها الأخير.