آداب

إسلاموفوبيا الأدب : صورة العرب والمسلمين في الأدب الألماني

عن الكتاب

صورة الإسلام في الأدب الغربي صورة نمطية متوارثة منذ الحروب الصليبية فيها من الخوف والكره ما يضع الآخر في مصاف الوحوش، وفيها من الإستعلاء والعجرفة ما يضع الآخر في الحضيض. وبعيداً عن فلسفة التسامح والتعاون واستخدام لغة المنطق يحاول الغرب فرض فلسفته وفكره بالقوة. وقد لعب الأدب دوراً في تشجيع التصورات العدائية، وهي وإن كانت تؤدي وظيفة صناعة الكره والخوف، فهي في المقابل تشجّع على التفكير بأسلوب الكتل وتساعد على الإستقطاب، فقد تحوّل الأدب الذي كان يمكن له أن يقدم رسالة تسهم في ردم الهوية وبناء الجسور، وهو الأقرب إلى قلب العامة من الناس إلى دكّان يعرض وصفات الخوف من الآخر، حيث واستخدم - الأدباء الذين كان بامكانهم لعب دور طليعي- الأدب بمختلف فنونه كسلاح يعمق الكره ويزرع الرعب.