آداب

أشجان الأفراح

عن الكتاب

لم تكن أمي تخفي ضجرها، كانت تتحدث مع جدتي وأبي وأمام بعض من أقاربنا بلهجتها الشامية: لا سينما، ولا مسرح، ولا مقاه ليلية..