عن الكتاب
تحت عنوان في "عيد ميلادها" يكتب الشاعر لإمرأة تساوت حروف الحبّ مع حروف اسمها فيقول: ... إمرأة.. لا أخفي حبها..هدية من السماء.. امرأة.. مجبور على حبها.. فلا مثيل لها بين النساء..امرأة.. خضع لها قلمي.. يداعبها حرفي.. أحملها في كتبي.. تجاورني في بيتي.. أحرفها.. بداية أوراقي...". هكذا، تعانق لغة الشاعر خياله عندما يكتب عن المرأة، وهو يلتقط أجمل ما فيها من صفات ويترجمه شعراً وبهذا يكون قد احتل مكاناً حقيقياً في الأمكنة الصالحة للشعر.. الشعر الحقيقي.