عن الكتاب
قصيدة من أقدم شعر المديح، مدح بها القعقاع بن معبد بن زرارة، وكان عظيم القدر في بني تميم، وكان يقال له طيار الفرات لسخائه. وهو صحابي أدرك الإسلام. ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بني تميم. بدأ المسيب كلمته بالأسى على فراق حبيبته، ونعت وجهها ورضابها في غزل يسير ثم خلص إلى وصف ناقته، وفخر بقصيدته معتزا بها. وانتقل إلى مدح القعقاع بجوده وشجاعته ووفائه. وشديد صرعه لأعدائه.