عن الكتاب
عملٌ يجمع بين الفلسفة والأدب، يستعرض العلاقة الجدلية بين العقل والوجدان عبر تأملات وجودية تتناول أسئلة المعنى والحقيقة والحرية. يتخذ الكتاب من النص الفلسفي والشعر معًا وسيلة لاستكشاف الذات والعالم، متجاوزًا الحدود التقليدية بين الخطاب الفلسفي الجاف والتعبير العاطفي. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بالتقاطع بين الفلسفة والأدب، وللباحثين عن مقاربات غير تقليدية للأسئلة الكبرى حول الوجود والإنسان.