عن الكتاب
هذا الكتاب يتناول بالدراسة والتحليل أحداث انتفاضة 23 تشرين الثاني 1952 التي وقعت في العراق وكادت تودي بالنظام الملكي إلى السقوط الأمر الذي اضطر البلاط الملكي متمثلاً بالوصي عبد الإله الذي أصابه الفزع من جراء الضغط الشعبي الساخط على سياسته، إلى استشارة السفير البريطاني ببغداد حول تطبيق خطته الرامية للاستعانة بالجيش وتكليفه برئاسة الحكومة فوقع اختياره على الفرق نور الدين محمود رئيس أركان الجيش المعروف بولائه للعائلة الهاشمية لكي يتولى المهمة وبمجرد تسليمه السلطة لم يتورع عن إعلان الأحكام العرفية وإنزال الجيش إلى الشارع لقمع الانتفاضة وإخمادها تماشياً مع خطة الوصي.