سير ذاتية ومذكرات

الملكة عالية؛ امرأة خلف الأحداث

سنة النشر
1941

عن الكتاب

هي سليلة الأسرة الهاشمية التي يرجع نسبها إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، تلك الأسرة التي حكمت العراق ما يقارب الأربعين عاماً. وهي ابنة الملك علي بن الشريف حسين ملك الحجاز السابق. لقد عاشت الملكة عالية الأيام الصعبة التي واجهت أسرتها بدأً من قيام الثورة العربية الكبرى بقيادة جدها الشريف حسين ضد الدولة العثمانية ومروراً بخيانة الإنكليز لوعدهم الذي قطعوه للشريف حسين بشأن إستقلال ووحدة العرب، ومن ثم تنحيته عن العرش وإبعاده منفياً إلى قبرص والمجيئ بوالدها ملكاً من بعده الذي لم يستمر طويلاً فتم إزاحته عن العرش أيضاً فتشردت مع أفراد أسرتها متنقلة بين عمان ودمشق والأستانة لتستقر أخيراً في بغداد بعد أن تزوجها ابن عمها الملك غازي. منذ تلك اللحظة نالت لقب الملكة، فكانت خير عون لزوجها الشاب تقدم له المشورة والنصح وتحذره من غدر الإنكليز وعمالائهم إلا أن ذلك ذهب جفاءً فقد سقط صريع الغدر والتآمر، فانكفأت على نفسها وتفرغت لرعاية ولدها الصغير "فيصل". ثم كان موقفها المعروف من تنصيب شقيقها الأمير عبد الإله وصياً على العرش ومن حركة عام 1941 التي قادها العقداء الأربعة حيث وصف العراقيون ذلك الموقف بالسلب.

المزيد من أعمال محمد حمدي الجعفري