عن الكتاب
هذه قصيدة من أشهر شعر سحيم بن وثيل الرياحي، وقد كان سحيم شيخًا قد بلغ السن، والأخوص والأبيرد شابين يافعين، فتحدياه أن يأتي بجواب بيت أنشداه إياه، فأخذ عصاه وجعل يهدج في الوادي ويقول: "أنا ابن جلا وطلاع الثنايا"، وأصبح يقال للنافذ في الأمور "طلاع الثنايا" و"طلاع أنجد"، أما "جلا" فتعني البارز المنكشف. وأخذ يفخر في القصيدة بأبيه وعشيرته، وبشجاعته، ويهزأ باللذين تحدياه، ويعتز بالحنكة التي أفادها في سن الخمسين.