آداب

أمام القنديل حوارات في الكتابة الروائية

عن الكتاب

راحت الرواية، ليس صديقاً للشعر وعضيداً لفنونه ومجالات الإبداع وحسب، بل صديقاً للمتلقي، لتكون قريبة منه ومن وعيه وطموحاته ووجدانه وتحولاته اليومية والزمنية. وتسعى إلى أن ترتقي باللغة الشفاهية اليومية، إذ ساهمت الرواية في فهم الواقع، وطرح مشكلاته، ومناقشة ماضي المجتمعات، وتحليل الحاضر، واستشراف المستقبل، من خلال طرح العديد من القضايا التي تعتبر من أهم قضايا الإنسان العربي، مثل: علاقة الإنسان بالآخر، الهويات، الإثنيات، المرأة، الدين والطوائف، الثقافات السائدة، وتطلع المجتمع والأفراد، وغيرها من القضايا المرتبطة بتكويننا الحضاري والثقافي والاجتماعي والأنثروبولوجي. تلك القضايا التي اهتمت تجاهها الرواية لتتعامل معها بلغة وأسلوب وخيال يتيح لنا -نحن المتلقين- المتابعة الحثيثة، والقراءة الواعية، والتأمل بغية التأويل وطرح الأسئلة.

المزيد من أعمال فهد حسين