عن الكتاب
هذا الشكل لمساءلة الزمن لا يزال يمثل الإشكال الحي. وهكذا، فإن «الزمن والآخر» ليستشعر الزمن ليس كأفق أنطولوجي للكائن الكائن، ولكن كطريقة لما بعد الكائن، أي كعلاقة «للفكر» بالآخر – وذلك من خلال صور متفرقة للنزعة الاجتماعية في مواجهة الإنسان الآخر: الإثارة