عن الكتاب
كثيرون-عبر تاريخنا قديمه وحديثه-زهدوا بالمناصب، منهم من زهد بها زهداً بتولي المناصب كافة، لأمور ارتآها، ومنهم من زهد بها لمن هو أجدر منه وأحق، ومنهم من تسلّم المنصب بشروطه، فكان زاهداً به في كل لحظة، فلم يخش العزل بسبب قولة حق، أو موقف عادل..