عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 2002م، وهي تستند إلى قصة حقيقية لطفل شوارع في هندوراس التقت به المؤلفة. تدور الأحداث حول الفتى "أليكس" الذي تخلى عنه والداه، ليجد نفسه وحيداً في شوارع العاصمة تيغوسيغالبا يصارع الجوع والبرد والمخاطر. يضطر أليكس للعيش في مكب للنفايات، وهناك تنشأ رابطة فريدة بينه وبين مجموعة من الكلاب الضالة التي تصبح عائلته الحقيقية وحماته، ليُعرف بعدها في المدينة بلقب "فتى الكلاب". تنقل الرواية بأسلوب واقعي ومؤثر معاناة أطفال الشوارع في أمريكا اللاتينية، وكيف يمكن للأمل والصداقة أن يزهرا في أقسى الظروف، مبرزة قوة الروح الإنسانية وقدرتها على الصمود.