عن الكتاب
صدرت هذه الرواية عام 2006م، وتستند إلى قصة حقيقية استمعت إليها المؤلفة من رواة القصص في مخيمات الصحراء الغربية. تدور الأحداث حول الطفل "هدارة" الذي ضاع في عاصفة رملية وهو في الثانية من عمره، ليجد نفسه وحيداً في الصحراء الكبرى. بدلاً من أن يلقى حتفه، تتبناه عائلة من النعام وتربيه كواحد من فراخها. يعيش هدارة مع السرب لمدة عشر سنوات، يتعلم خلالها قوانين الصحراء القاسية، ويركض مع النعام، ويواجه الحيوانات المفترسة، قبل أن يتم الإمساك به وإعادته قسراً إلى عالم البشر. تقدم الرواية سرداً مشوقاً يمزج بين المغامرة والمشاعر الإنسانية، طارحة تساؤلات عميقة حول الهوية والانتماء.