آداب

إلى سيد ما وراء البحار

عن الكتاب

«البسالةُ أنا، طُفْتُ في البلاد وحلَّقتُ فوقها، ثم رأيتك فقلت في نفسي: هذا القُزْعَة صاحب أذن الفيل يحتاج إليَّ، لأمنحه بعضًا من تألقي وأريه كيف يطير بأذنين يعوزهما الجمال».