عن الكتاب
اراتقى سعيد إدوارد في سياق "نقد الاستشراق" بالعالم العربي المثقل بمظالم الاستعمار وبراثن التخلف إلى مصاف "السؤال العالمي" وخصوصاً من ناحية فلسطين التي ولد فيها والتي إرتقى بها إلى مدار "الفكرة المقلقة" داخل الغرب الذي لايزال، من وجوه كثيرة "متصهينا" وكل ذلك بالاعتماد على منظور ثقافي تحليلي ثاقب برهن فيه على أنه لا مجال للمداورة والمراوغة والمهادنة، منظور لا يخلو في النظر الأخير من "عنف" هو عنف المثقف النقدي الجدلي الاعتراضي من ناحية وعنف، النلتزم الشاهد على قضيته من ناحية موازية.