عن الكتاب
أحب الخريف , لكنه في مثل هذه السنة يتحول الى أوراق جافة , اصفرار قبل سقوطها وبعد موتها , وفيها احتراق ما , ربما علي أن أدوس هذا الاحتراق لأكون آخر من يحترق بها , غصناً يافعاً وحيدا يظل متجذراً في طوال حياتي .. قال لي والدي وهو يراقب وقفي خلف النافذة : “ما رأيك لو تجلسين؟ أليس متعباً وقوفك الطويل هكذا وأنت بهذه الحال !!”