عن الكتاب
آمن الريحاني بالتطورية الدارونية ودعا إليها، بعد أن ساعدته لغته الإنكليزية في الاطلاع على مؤلفات داروين. فطوّع مبادئ هذه النظرية وأدخلها في نصوص الأدبية، مشيراً إلى اعتناقه إيها في أكثر من مناسبة. واصطبغ أدبه وآراؤه بصبغة تطورية، وجد من خلالها أن كل فعل في هذه الحياة يخضع لناموس الترقي والتطور الذي يطاول مختلف وجوه الحياة الدينية، والطبيعية، والاجتماعية، والسياسية، والتاريخية، والاقتصادية، والروحية، واللغوية، والأدبية، والفكرية.