عن الكتاب
أنت ترى كيف تشعبت طرقنا، طريق والدي وطريقي ومع ذلك فقد كنت أشبهه على نحو ما. إذ ما هو الطريق الذي كنت أقصده إن لم يكن تكراراً لطريق والدي، لكن محفوراً في أعماق آخرية أخرى، في عالم الإنسانية العلوي أو (جحيمها). ما الذي كانت تبحث عنه عيناى في أروقة الليل المعتمة (حيث يختفي أحياناً في الداخل ظل امرأة) إن لم يكن باباً نصف مفتوح، أو شاشة سينما أعبر من خلالها، أو صفحة أقبلها لتقودنى إلى عالم تصبح فيه الكلمات والأشكال حقيقة، حاضرة، وتصبح تجربتي أنا، ليست صدى لصدى لصدى.