آداب

التربية العاطفية

عن الكتاب

صدرت الرواية عام 1869م، ولقيت انتقادات كثيرة وفشلًا كبيرًا في حينها على عكس رواية فلوبير الأولى “مدام بوفاري”، لكن هذه الرواية اعتبرت لاحقًا من بين أفضل وأهم الأعمال الخالدة، حتى قيل إن الرواية المعاصرة ولدت من رحمها. تدور الرواية حول الشاب فردريك الذي يصل إلى باريس ممتلئا بالأحلام النبيلة، وفي الطريق إلى باريس يتعرف على مدام أرنو، امرأة جميلة متزوجة تكبره سنًا، فيقع في غرامها من النظرة الأولى، وسيصبح محور حياته العمل على التقرب منها، لذلك يتعرف على زوجها، السيد أرنو صاحب محل بيع لوحات وتحف، وستتوثق علاقته بعائلة السيد أرنو، وكذلك بمحبوبته، لكنه في كل مرة يخطئ تفسير علاقة الصداقة هذه وإشارات مدام أرنو العادية، معتبرًا بأنها إشارات عشق منها، ثم يخوض في علاقات غرامية عدة منها علاقة مع روزليت العشيقة السرية للسيد أرنو، ويتنافس معه على كسب ودها، لتأخذ الرواية منعطفاً درامياً. الرواية تصف حياة الجيل الفرنسي الشاب الذي عاش وقائع ثورة 1848م، وتوثق مقدمات وأحداث هذه الثورة أفضل توثيق، وهي بهذا المعنى تعتبر رواية تاريخية، وتتناول انعكاس هذه الثورة المجهضة، وانقلاب لويس بونابرت عليها، وقيام الإمبراطورية الثانية وعودة الرجعية.

المزيد من أعمال غوستاف فلوبير