عن الكتاب
كتاب يبحث في العلاقة الجدلية بين التراجيديا بوصفها فنّاً أدبياً والفلسفة بوصفها تأملاً في الوجود الإنساني. يتناول أبرز النظريات الفلسفية حول المأساة، بدءاً من أرسطو وصولاً إلى نيتشه وهيغل، مسلطاً الضوء على كيف عالج الفلاسفة قضايا المعاناة والشر والموت في التراجيديات الكبرى. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بفلسفة الفن والأدب، وللباحث في تقاطعات الدراما مع الأسئلة الوجودية الكبرى.