عن الكتاب
مما لا شك فيه ان السياسة الدولية باتت الشغل الشاغل للانسان اينما كان ويكون نتيجة انعدام الضوابط القانونية والأخلاقية في العلاقات بين الدول حيث غلب عليها طابع المصالح الاحادية غير المبررة مما احدث شرخا عميقا في نظام السلم العالمي وبالتالي اصبح الامن والسلم الدوليين على حافة الانهيار... لذا تناولت في هذا البحث بعض من الاسرار والخفايا في صناعة القرارات الغربية والشرق اوسطية... ولماذا تبنى الغرب استراتيجية اقامة الانظمة الطائفية وما هي الاهداف والغايات من تلك السياسات العقيمة.... ان توجهات الدول الغربية يبدو عليها الشك والربية من جراء الفوضى غير الخلاقة ولا الاخلاقية في اضعاف مقومات النهوض العربي بعد زج الاحزاب الدينية الطائفية الفاسدة في شؤون السلطة والحكم... لقد توج جهده الاستعماري من خلال الدعم الخفي للفاشية الدينية في طهران على حساب الامتين العربية والإسلامية